تهانينا بمناسبة الذكرى السادسة بعد المئة لوصول أتاتورك إلى أنقرة

يُعدّ 27 ديسمبر 1919 نقطة تحوّل حاسمة، إذ اضطلعت أنقرة التي ستغدو مقرّ قيادة الكفاح الوطني بدورٍ مركزي على مسرح التاريخ، وتشكّلت خلالها بإرادةٍ راسخة ملامح المسار الذي سيحدّد مصير أمتنا. ولم يكن اختيار أتاتورك لأنقرة قرارًا استراتيجيًا فحسب، بل كان في الوقت ذاته تعبيرًا مكانيًا وسياسيًا عن تصورٍ جديد للدولة يقوم على الإرادة الوطنية.

وبهذا العبء التاريخي، اكتسبت أنقرة هويتها عاصمةً أُدير منها الكفاح الوطني، ووُضعت فيها أسس الجمهورية، وشُيِّدت البنية المؤسسية لتركيا الحديثة. وقد غدت هذه المركزية، التي تشكّلت برؤية أتاتورك، مجالًا تتجسّد فيه إرادة الاستقلال ووعي السيادة.

وفي هذه الذكرى المعنوية، نستذكر باحترامٍ وامتنانٍ، وفي مقدمتهم غازي مصطفى كمال أتاتورك، جميع أبطال الكفاح الوطني.

“سيحتفظ اسمُ أنقرة بمكانةٍ هي الأسمى في تاريخ كفاح الاستقلال.”  

مصطفى كمال أتاتورك